محمد بن مرتضى الكاشاني
1701
تفسير المعين
ع ، أي هي خير للنّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، من ألف شهر يملكه بنو أميّة ليس فيها ليلة القدر . وكان نزول هذه السّورة حين اغتمّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ، بما رأى في منامه أنّ بني أمية يصعدون منبره [ من بعده ] « 1 » ، ويضلون النّاس عن الصّراط . م ، العمل فيها ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . [ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 4 إلى 5 ] تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 ) « تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ « 2 » فِيها » : ع ، إلى ولي الأمر . « بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [ 4 ] » : ع ، يكون في تلك السّنة « 3 » . « سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [ 5 ] » : م ، سلام دائم البركة إلى مطلع الفجر ، على من يشاء من عباده ، بما أحكم من قضائه .
--> وخيريتها بالمعنيين الأوّلين ظاهرة . وامّا المعنى الأخير ، فمعنى الآية انّ عبادة هذه اللّيلة الّتي وقعت على منهاج صاحب هذه المصيبة ، خير وأعظم أجرا من عبادة ألف شهر في غير منهاجه - باقر . ( 1 ) ليس في ش . ( 2 ) في الحديث : الرّوح خلق أعظم من الملائكة وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمّة عليهم السّلام يسدّدهم . وظاهر بعض الأخبار انّه ليس روح القدس لانّ روح القدس ملازم لهم والرّوح كما قال عليه السّلام ليس كلّما طلب وجد . وهو يحتمل الشّخصية والنّوعية . ولعظم خلقته يقوم يوم القيامة في صف والملائكة كلّها في صف آخر ، كما في قوله « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا » الآية [ النبأ / 38 ] - من شرح الإحتجاج . ( 3 ) م من خلق ورزق وأجل وعمل وحياة وموت - من الإحتجاج .